تنبض العزيمةُ، وتنهضُ الهممُ، وتُصاغُ الأحلامُ لتغدو واقعًا.

أؤمنُ أن النجاحَ ليس غايةً فحسب،بل رسالةٌ تُضيء الدروبَ وتزرعُ في القلب يقينًا أن الغد أجمل.

رسالتي أن أُسهم في بناء أجيالٍ تحمل القيم وتُعانق المعرفة، أزرعُ في طفلِ اليوم بذورًا، لأحصد بها غدًا أجيالًا واعية ومبدعة.

رؤيتي أن أشيّد منصاتٍ ومشاريعَ ثقافيةً وتربويةً مُلهِمة، تصنع واقعًا جديدًا وتدفع المجتمع نحو فضاءاتٍ أرحب وأجمل.

صفحات الطفولة.. بدأت الحكاية

بدأت رحلتي طفلًا أهوى القراءة، أنهل من الكتب وأدوّن خواطري في دفاتر صغيرة.
في مرحلة اليافعين أثمرت هذه المحبة أولى محاولاتي الأدبية، فكان الفوز بجائزة أدبية في الثانوية محطةً أكدت لي أن الكلمة قادرة على تغيير العالم.

شرارة الشغف التي أشعلت الدرب

درست علوم الحاسب الآلي، فاكتشفت جمال التصميم وفن بناء المواقع.
كانت تلك الفترة بابًا لدخول عالم النشر، حين عملت مع مجلة “أحمد” للأطفال في الكويت، وهناك تعلمت كيف تتحول الفكرة إلى مشروع، والشغف إلى عمل.

من حلم الكتابة إلى منصة التكريم

أصدرت أول قصة تحمل اسمي، كتبتها بكل ما في القلب من حب للأطفال وخيالهم.
لم تكن “جائزة الدولة لأدب الطفل” مجرد تكريم، بل رسالة امتنان تشعل بداخلي طموحًا أكبر لكتابة المزيد.

مسار لصناعة المحتوى الإبداعي

أطلقت” كشمش” بتأسيس شركة لصناعة المحتوى العربي الإبداعي للأطفال.
ابتكرنا أول مكتبة متنقلة في الكويت، وشاركنا في معارض محلية وعالمية، وقدمنا للقارئ تجربة جديدة تجمع بين المتعة والمعرفة.

دور قيادي في المحافل الدولية

شاركت في مؤتمرات عربية وعالمية لنشر كتب الأطفال،
وتوليت منصب نائب رئيس الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، وعضوية المجلس الدولي لكتب اليافعين.
كانت هذه التجارب أبوابًا رحبة للتعلم والعطاء، وأقدر كل كل من منحني ثقته وفتح لي طريقًا.

آفاق أوسع وأثر أبقى

أمضي بخطوات واثقة نحو آفاق أوسع،
أستثمر خبراتي لبناء مشاريع نوعية تُسهم في تطوير بيئة ثقافية مبتكرة،
وأطمح أن أترك أثرًا يليق بطموح وطني وبأجيال تستحق الأفضل.