في الصورة الأولى..كنت غارقا في سرحاني في عمق البرية، حيث يعزف الشتاء ألحانه الباردة، جلستُ كأنني أحمل حكمة الصحارى كلها، سرحتُ بعيدًا، وكأنني أحلم بأنني حكيم البر الذي يعرف أسرار الرمال والنجوم، أتبادل الحكايا مع الرياح وأمنح النصائح للقوافل الضائعة.

أما في الصورة الثانية فلم يدم سرحاني طويلاً؛ صوتٌ مفاجئ شق صمت الصحراء، وكأن حكمة البر التي كنت أغرق فيها قد اختلطت فجأة بدفء الحياة اليومية، استدرتُ بذهول، أبحث عن مصدر الصوت، صوت طفل يصرخ:
“بابا، أبي أندومي!”.

Loading

دكتور ريجيم في ورطة

دكتور ريجيم في ورطة

دكتور سليم أخصائي التغذية الأشهر في المدينة، ينشر عبر محاضراته وتدويناته في وسائل التواصل الاجتماعي نصائح صارمة: "الطعام العدو الأكبر"، "الابتعاد ...
بين البهرجة والخيال أين يقف مسرح الطفل اليوم؟

بين البهرجة والخيال أين يقف مسرح الطفل اليوم؟

من يراقب واقع مسرح الطفل في الكويت تحديدًا، يلحظ حالة من التذبذب ما بين التجارب الجادة التي تحاول تقديم محتوى ...