اختيار كتابٍ للطفل ليس شراءَ غلافٍ؛ إنّه تحديدُ اتّجاه.
الكتابُ الجدير يبدأ بنصٍّ صادقٍ رقيقِ الإيقاع، ولغةٍ تلامس الأذن قبل السبّورة، وخيالٍ يفتح النوافذ ويحفظ المعنى، وصورةٍ تؤازر الحكاية بدلًا من منافستها، وحبكةٍ تُعلِّم من غير وعظٍ وتوقّر ذكاء الطفل.
معيارٌ سريع بخمسة أسئلة:
هل يوقظ الفضول؟
يصون الفطرة؟
يوسّع القاموس؟
يقدّم إنسانًا متنوعًا بعيدًا عن القوالب؟
ويترك سؤالًا صغيرًا بعد الصفحة الأخيرة؟
حين تجتمع هذه، يصير الكتاب رفيقًا ينمو مع الطفل لا فوقه.

Loading

تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية كيف نجعلها جزءًا من حياة أطفالنا اليومية؟

تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية كيف نجعلها جزءًا من حياة أطفالنا اليومية؟

"حطوات بسيطة ونتائج مذهلة" في ظل تسارع وسائل الاتصال وتزايد الإقبال على اللغات العالمية الأجنبية، تظل اللغة العربية أساسًا لبناء ...
هل سيقضي الذكاء الاصطناعي على مهن النشر؟!

هل سيقضي الذكاء الاصطناعي على مهن النشر؟!

لا يمرّ أسبوع هذه الأيام دون أن نسمع عن أداة جديدة للذكاء الاصطناعي تهدد بإعادة تشكيل سوق العمل، خاصة في ...