كانت منى قد صنعت لنفسها هالةً من الشهرة الزائفة، تخاطب بها الباحثين عن النجاح السريع، مستخدمة وعودًا براقة وكلمات خاوية، تضاعف كسبها، فانتشرت سمعتها، حتى ظنت نفسها قد بلغت القمة.

لكن شيئًا ما اضطرب في عالمها عندما ظهرت في الأفق متدربة سابقة، تفوقت عليها بتجربتها، وحظيت بإعجاب لم تحققه منى قط حتى تهاوت.

لم تحتمل منى هذا التحول المفاجئ؛ فقررت زيارتها لتكتشف السرَّ.

سألتها، بنبرة لم تخفَ فيها الغيرة: كيف بلغتِ هذا المجد بهذه السرعة؟ ما الذي تعلمتِه مني؟

ابتسمت المتدربة وأجابت: تعلمت منك أن النجاح الحقيقي لا يقوم على الزيف، وأن الطريق المستقيم لا يُبنى إلا بالصدق.

في تلك اللحظة، اجتاح منى شعور مؤلم بالحقيقة؛ أدركت أن الأثر الذي ظنت أنه باقٍ كان هشًّا، كنصائحها المتداعية.

Loading

خطيب بلا كتاب!

خطيب بلا كتاب!

وقف أمام الحشد في ندوة عن أهمية القراءة، كأنه يحمل الحقيقة المطلقة، وقال بثقة مستعرضة: القراءة قديمة... من لديه وقت ...
لاعب بلا مهارة

لاعب بلا مهارة

في عالم الرياضة، حيث يُعتبر الجهد والتفاني السبيل إلى المجد، هناك شاب حمل حلمًا عظيمًا، ولكن بالطبع، سلك طريقًا غير ...