في مدينة غريبة! كانت الحياة تسير كما لو أنها صورة مثالية، الشوارع مُنظمة، الأشجار مرتبة، والابتسامات لا تفارق الوجوه.

لكن هناك قانونًا صارمًا يحكم المدينة “لا تبكِ، لا تُظهر ضعفك”!

كان البكاء محظورًا، والمشاعر المرهقة تُخزن بعيدًا في صناديق محكمة، لا يُسمح لها بالخروج.

في هذه المدينة، كان الجميع يتنكرون وراء قناع من السعادة المصطنعة، يبتسمون في وجه المآسي، وكأنهم يرفضون أن يعترفوا بالحزن.

لكن في أحد الأيام، انفجر شخصٌ واحد في البكاء، لم يستطع كبح دموعه، فانهار أمام الناس، ليُسجن فورًا! فأصبح هذا الشخص رمزًا للتمرد على قوانين المدينة.

ولكن ما لم يكن في الحسبان هو أن دموعه كانت مجرد البداية، فسرعان ما بدأت المدينة بأكملها تُذرف الدموع، واحدًا تلو الآخر، وكأن الفجوة قد فُتحت، كل شخص بدأ في البكاء بشكل هستيري، لا يستطيعون التوقف، حتى امتلأت السجون بالدموع والأنين.

بعدها اضطرت السلطات في المدينة إصدار قانون جديد:

البكاء مسموح الآن، ولكن لا تزيدوا عن دمعة واحدة في اليوم!

Loading

من يدفع ثمن قرصنة الكتب؟ القارئ، الكاتب، أم صناعة النشر؟

من يدفع ثمن قرصنة الكتب؟ القارئ، الكاتب، أم صناعة النشر؟

في العصر الرقمي، لم تعد الكتب مجرد أوراق مجلدة تُباع في المكتبات، بل أصبحت ملفات إلكترونية تنتقل بسرعة الضوء بين ...
كيف نعيد إحياء كتب الأطفال الدينية؟ نحو أدب ديني مشوّق قريب من قلب الطفل

كيف نعيد إحياء كتب الأطفال الدينية؟ نحو أدب ديني مشوّق قريب من قلب الطفل

لا أخفيكم سرًا، منذ بداياتي كطفل صغير في بيت محافظ كنت أحمل في حقيبتي المدرسية كتابًا صغيرًا عن قصص الأنبياء، ...