في الساعات الأخيرة لمعرض الكتاب، جلس على الكرسي الأخضر يترقب بدء اللقاء التلفزيوني بجواره الكرسي الأصفر، بدا وكأنه شريك صامت في الحكاية، بينهما كان هناك حوار خفي، كأن الكرسي الأخضر يمثل الكاتب بأفكاره الطازجة، والكرسي الأصفر يمثل القارئ الذي ينتظر القصة التالية.

وسط الأضواء والكاميرات، شعر أن الوقت يمر ببطء، لكنه أدرك أن المعرض لا ينتهي أبدًا، فكل كتاب يُباع هو بداية لحوار جديد، وكل قارئ يغادر يحمل معه قصة تبدأ عندما يُغلق الكتاب في منزله.

في تلك اللحظة، لم يكن مجرد كاتب ينتظر لقاء، بل شاهدًا على حكايات لا تنتهي بين الكراسي والكتب والوجوه العابرة.

 

لفتة: الصورة في اليوم الأخير لمعرض الكويت الدولي للكتاب في ركن تلفزيون الكويت لعمل لقاء مباشر على قناة العربي الكويتية.

Loading

من تأملات الصحراء

من تأملات الصحراء

في الصورة الأولى..كنت غارقا في سرحاني في عمق البرية، حيث يعزف الشتاء ألحانه الباردة، جلستُ كأنني أحمل حكمة الصحارى كلها، ...
السحب الوهمي

السحب الوهمي

لم يكن من أولئك الذين يُعرَفون بالأسماء، بل أولئك الذين يُكتفى بوصفهم هاكرز عالمي، يمضي عمره في ملاحقة الظلال الرقمية، ...