اختيار كتابٍ للطفل ليس شراءَ غلافٍ؛ إنّه تحديدُ اتّجاه.
الكتابُ الجدير يبدأ بنصٍّ صادقٍ رقيقِ الإيقاع، ولغةٍ تلامس الأذن قبل السبّورة، وخيالٍ يفتح النوافذ ويحفظ المعنى، وصورةٍ تؤازر الحكاية بدلًا من منافستها، وحبكةٍ تُعلِّم من غير وعظٍ وتوقّر ذكاء الطفل.
معيارٌ سريع بخمسة أسئلة:
هل يوقظ الفضول؟
يصون الفطرة؟
يوسّع القاموس؟
يقدّم إنسانًا متنوعًا بعيدًا عن القوالب؟
ويترك سؤالًا صغيرًا بعد الصفحة الأخيرة؟
حين تجتمع هذه، يصير الكتاب رفيقًا ينمو مع الطفل لا فوقه.

Loading

من يدفع ثمن قرصنة الكتب؟ القارئ، الكاتب، أم صناعة النشر؟

من يدفع ثمن قرصنة الكتب؟ القارئ، الكاتب، أم صناعة النشر؟

في العصر الرقمي، لم تعد الكتب مجرد أوراق مجلدة تُباع في المكتبات، بل أصبحت ملفات إلكترونية تنتقل بسرعة الضوء بين ...
تجّار التهويل في أوقات الأزمات

تجّار التهويل في أوقات الأزمات

قراءة ساخرة وناقدة في كيف تتحوّل الأزمات من أحداث طارئة إلى مواسم للتهويل والتسويق، حيث يُستثمر الخوف إعلاميًا وتجاريًا، من ...