اختيار كتابٍ للطفل ليس شراءَ غلافٍ؛ إنّه تحديدُ اتّجاه.
الكتابُ الجدير يبدأ بنصٍّ صادقٍ رقيقِ الإيقاع، ولغةٍ تلامس الأذن قبل السبّورة، وخيالٍ يفتح النوافذ ويحفظ المعنى، وصورةٍ تؤازر الحكاية بدلًا من منافستها، وحبكةٍ تُعلِّم من غير وعظٍ وتوقّر ذكاء الطفل.
معيارٌ سريع بخمسة أسئلة:
هل يوقظ الفضول؟
يصون الفطرة؟
يوسّع القاموس؟
يقدّم إنسانًا متنوعًا بعيدًا عن القوالب؟
ويترك سؤالًا صغيرًا بعد الصفحة الأخيرة؟
حين تجتمع هذه، يصير الكتاب رفيقًا ينمو مع الطفل لا فوقه.

Loading

ذكرياتي في معرض الكويت للكتاب

ذكرياتي في معرض الكويت للكتاب

رحلة تمتد من أول زيارة لي لمعرض الكويت للكتاب في طفولتي، إلى تأسيس دار كشمش وتجارب النشر. ذكريات شكلت علاقتي ...
حكايات الطوابير

حكايات الطوابير

في تمام الثامنة صباحًا، كان مركز الأبحاث في أقصى الأرض يستعد لتسلُّم تقريره اليومي من القمر الصناعي "عين السماء"، إذ ...