في عالم الرياضة، حيث يُعتبر الجهد والتفاني السبيل إلى المجد، هناك شاب حمل حلمًا عظيمًا، ولكن بالطبع، سلك طريقًا غير مألوف لتحقيقه! فلم يكن يملك من المهارات الاستثنائية ما يُمَيّزه عن غيره، ولا شغفًا حقيقيًا بالرياضة، لكن كان يمتلك شيئًا واحدًا ثمينًا: الواسطة.

تمكَّن من الحصول على فرصة للانضمام إلى الفريق الوطني، حيث كانت الواسطة أولى المقدمات لا الموهبة أو الجدارة، ودخل معسكرات التدريب التي كانت بالنسبة له كأنها نزهة صباحية، بينما كان يتقاضى رواتب ضخمة عن لا شيء سوى ظهوره الإعلامي، في حين أن لا فكرة له عن كيفية ركل الكرة أو التمرير!

اء يوم الحسم في تصفيات كأس العالم، كانت المباراة على أعتاب تحديد مصير كبير، ووجد الشاب نفسه على بُعد خطوة من المجد، كرة ضربة الجزاء في قدمه، في لحظة تاريخية، تحولت الكرة إلى كائن متمرد، اصطدمت بالعارضة وكأنها قررت الهروب من قدميه، وقع الصمت، وغطى الذهول الجميع!

بعدما تلاشى بريق الملاعب، واعتزل الشاب سريعًا، كانت المفاجأة الكبرى حين تم تعيينه محللاً رياضيًا في قناة رياضية شهيرة!

Loading

القصص التي يختارها الأطفال وتخشى منها عقول الكبار!

القصص التي يختارها الأطفال وتخشى منها عقول الكبار!

في عالم أدب الطفل، حيث تتقاطع الأحلام الصغيرة مع تصوّرات الكبار، يبقى سؤالٌ جوهري يطرق أبواب كل من يعمل في ...
الروبوت الذي يتحكم في حياتي

الروبوت الذي يتحكم في حياتي

قرر ياسر أن يستعين بالتكنولوجيا الحديثة لتيسير حياته، تلك الحياة التي أصبحت تدور في دوامة من الفوضى اليومية، لأنه يجد ...