جلس على كرسيه في زاوية الغرفة، عيناه تغرقان في تفاصيل لا تُرى، وكأن الحاضر قد انسلّ من بين يديه. لم يكن الألم جديدًا عليه، بل كان رفيقًا قديمًا يأتي على هيئة ذكرى ترفض الرحيل، حاول التماسك، حاول أن يبدو قويًا، لكن قسوة الحياة كانت أقوى منه، تفضحه في لحظة صمتٍ لا رحمة فيها.

ثم، وسط ذلك السكون، تسرّب إليه شعور غريب، كأن النسيان قد قرر أخيرًا زيارته، لم يكن نسيانًا كاملاً، بل يدًا حانية تربّت على قلبه المكسور. أدرك حينها أن النسيان ليس خيانةً لما فقده، بل فرصة جديدة ليعيش.

ابتسم بمرارة، وهو يهمس لنفسه:
“ربما أنا ضعيف، لكن هذا الضعف هو بداية الطريق نحو حياة أخرى”.

Loading

حكمة اختيار المعارك

حكمة اختيار المعارك

طوال حياتي كنت أنأى بنفسي عن المعارك، لا رغبة لي في الخصومات، ولا شغف لي بأن أكون طرفًا في صراعات ...
لماذا تحقق بعض معارض الكتب نجاحاً باهراً بينما تخفق أخرى؟

لماذا تحقق بعض معارض الكتب نجاحاً باهراً بينما تخفق أخرى؟

على الرغم من نجاح معارض الكتب في نشر الثقافة ودعم صناعة النشر، إلا أن هذا النجاح ليس دائماً خالياً من ...