جلس على كرسيه في زاوية الغرفة، عيناه تغرقان في تفاصيل لا تُرى، وكأن الحاضر قد انسلّ من بين يديه. لم يكن الألم جديدًا عليه، بل كان رفيقًا قديمًا يأتي على هيئة ذكرى ترفض الرحيل، حاول التماسك، حاول أن يبدو قويًا، لكن قسوة الحياة كانت أقوى منه، تفضحه في لحظة صمتٍ لا رحمة فيها.

ثم، وسط ذلك السكون، تسرّب إليه شعور غريب، كأن النسيان قد قرر أخيرًا زيارته، لم يكن نسيانًا كاملاً، بل يدًا حانية تربّت على قلبه المكسور. أدرك حينها أن النسيان ليس خيانةً لما فقده، بل فرصة جديدة ليعيش.

ابتسم بمرارة، وهو يهمس لنفسه:
“ربما أنا ضعيف، لكن هذا الضعف هو بداية الطريق نحو حياة أخرى”.

Loading

إلى أين يذهب دمي؟!

إلى أين يذهب دمي؟!

يُقال أن التبرع بالدم هو قمة العطاء الإنساني، بل هو فعلٌ نبيلٌ يحمل في طياته رسالة حياةٍ للآخرين، فهو لا ...
وصفات معالي الوزير

وصفات معالي الوزير

من أخبارِ الأزمانِ الماضية الغابرة.. يحكى أنّ رجلًا ضاق باسمِه المفرد! فأراد نداءً يسبقه: يا معالي الوزير. سعى في طلب السِّر حتى دُلَّ ...