جلس على كرسيه في زاوية الغرفة، عيناه تغرقان في تفاصيل لا تُرى، وكأن الحاضر قد انسلّ من بين يديه. لم يكن الألم جديدًا عليه، بل كان رفيقًا قديمًا يأتي على هيئة ذكرى ترفض الرحيل، حاول التماسك، حاول أن يبدو قويًا، لكن قسوة الحياة كانت أقوى منه، تفضحه في لحظة صمتٍ لا رحمة فيها.

ثم، وسط ذلك السكون، تسرّب إليه شعور غريب، كأن النسيان قد قرر أخيرًا زيارته، لم يكن نسيانًا كاملاً، بل يدًا حانية تربّت على قلبه المكسور. أدرك حينها أن النسيان ليس خيانةً لما فقده، بل فرصة جديدة ليعيش.

ابتسم بمرارة، وهو يهمس لنفسه:
“ربما أنا ضعيف، لكن هذا الضعف هو بداية الطريق نحو حياة أخرى”.

Loading

من يدفع ثمن قرصنة الكتب؟ القارئ، الكاتب، أم صناعة النشر؟

من يدفع ثمن قرصنة الكتب؟ القارئ، الكاتب، أم صناعة النشر؟

في العصر الرقمي، لم تعد الكتب مجرد أوراق مجلدة تُباع في المكتبات، بل أصبحت ملفات إلكترونية تنتقل بسرعة الضوء بين ...
كيف تبرر مخالفة التجول بلا مبرر؟!

كيف تبرر مخالفة التجول بلا مبرر؟!

صدر قانون المرور الجديد مؤخرًا، ويتضمن مخالفة غريبة ومثيرة للجدل وهي: «التجوّل بالسيارة داخل المدن دون مبرّر عقوبتها بين 30 ...