جلس على كرسيه في زاوية الغرفة، عيناه تغرقان في تفاصيل لا تُرى، وكأن الحاضر قد انسلّ من بين يديه. لم يكن الألم جديدًا عليه، بل كان رفيقًا قديمًا يأتي على هيئة ذكرى ترفض الرحيل، حاول التماسك، حاول أن يبدو قويًا، لكن قسوة الحياة كانت أقوى منه، تفضحه في لحظة صمتٍ لا رحمة فيها.

ثم، وسط ذلك السكون، تسرّب إليه شعور غريب، كأن النسيان قد قرر أخيرًا زيارته، لم يكن نسيانًا كاملاً، بل يدًا حانية تربّت على قلبه المكسور. أدرك حينها أن النسيان ليس خيانةً لما فقده، بل فرصة جديدة ليعيش.

ابتسم بمرارة، وهو يهمس لنفسه:
“ربما أنا ضعيف، لكن هذا الضعف هو بداية الطريق نحو حياة أخرى”.

Loading

أطلال عائلة

أطلال عائلة

لم يكن بيت آل غابر منزلًا، بل مسرحًا للمآسي، جدرانه تخفي أسرارًا ثقيلة، وأركانه تئن تحت وطأة الذنوب! في الزاوية، ...
لاعب بلا مهارة

لاعب بلا مهارة

في عالم الرياضة، حيث يُعتبر الجهد والتفاني السبيل إلى المجد، هناك شاب حمل حلمًا عظيمًا، ولكن بالطبع، سلك طريقًا غير ...