جلس على كرسيه في زاوية الغرفة، عيناه تغرقان في تفاصيل لا تُرى، وكأن الحاضر قد انسلّ من بين يديه. لم يكن الألم جديدًا عليه، بل كان رفيقًا قديمًا يأتي على هيئة ذكرى ترفض الرحيل، حاول التماسك، حاول أن يبدو قويًا، لكن قسوة الحياة كانت أقوى منه، تفضحه في لحظة صمتٍ لا رحمة فيها.

ثم، وسط ذلك السكون، تسرّب إليه شعور غريب، كأن النسيان قد قرر أخيرًا زيارته، لم يكن نسيانًا كاملاً، بل يدًا حانية تربّت على قلبه المكسور. أدرك حينها أن النسيان ليس خيانةً لما فقده، بل فرصة جديدة ليعيش.

ابتسم بمرارة، وهو يهمس لنفسه:
“ربما أنا ضعيف، لكن هذا الضعف هو بداية الطريق نحو حياة أخرى”.

Loading

لو كنت صاحب القرار: كيف سأنهض  بمبادرات الكويت عاصمة الثقافة العربية؟

لو كنت صاحب القرار: كيف سأنهض بمبادرات الكويت عاصمة الثقافة العربية؟

مع اختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية 2025، نحن أمام لحظة تاريخية تحمل في طياتها مسؤولية كبيرة وفرصة ذهبية لتقديم الكويت ...
رسائل المجهولة

رسائل المجهولة

كان يجلس في مكتبه الفاخر، محاطًا بثروته التي كدّ في جمعها من صفقات فاسدة، وكأن الدنيا كلها مجرد لعبة وهو ...